البحار والأنهار  في القرآن الكريم


 

 

وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

الجامعة العراقية

 

 

 

البحار والأنهار  في القرآن الكريم

دراسة موضوعية

أ.د.علي شكر  داود/  كلية الآداب  الجامعة العراقية

1436هـ  –   2015م

بسم الله الرحمن الرحيم

 

(وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَٰذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَٰذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَحْجُورًا ).﴿٥٣﴾.[سورة الفرقان:الآية:53]

المقدمة:

 

الحمد لله رب العلمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد…

فكتاب الله تعالى هو النبع الصافي الذي ينهل منه الواردون وهو الدوح الذي يستظل به المؤمنون فيه الشفاء والرحمة ومنه العلم والحكمة وهو الكتاب المنزل على خاتم المرسلين سيدنا محمد عليه الصلاة والتسليم والذي حفظه الله من النقص والخلل على مر العصور والدهور حتى وصل إلينا صافيا كما نزل ،وقد احتوى كثيرا من الدلائل الواضحات،والتي تشير إلى الظواهر الكونية التي تحيط بنا لتدل على كمال قدرة الله وبالغ حكمته ونتيجة للتطور العلمي السريع والذي كشف عن أمور قررها القرآن الكريم فقد أمدنا ببعض الحقائق التى تلقى مزيدا من الضوء على الظواهر الكونية والتي تفسير تلك الظواهر الكونية،ومن تلك الظواهر التي سخرها الله لنا البحار والمحيطات والأنهار والتي تغطى نحو ثلاثة أرباع الأرض، وإن النعم التى تزخر بها البحار لما يستعصى على الإنسان حتى اليوم إحصاؤه والتعرف عليها ،ومن هذا المنطلق ولأهمية هذا الموضوع في المجتمع أحببنا أن نطرق الظواهر الكونية لما لها من الأثر العظيم على البشرية متخذين  من البحار والأنهار مادة موضوعنا في دراسة موضوعية جادة هذا وقد اقتضى البحث منا أن يكون على مقدمة وأربعة مباحث وخاتمة وثبتا للمراجع،وقد تكلمنا في المقدمة على أهمية الموضوع وخطة البحث  أما المبحث الأول فكان الحديث فيه عن التعريف بالبحار والأنهار في اللغة والاصطلاح ومساحة مادة البحار والأنهار في القرآن الكريم  والفرق بين البحار والأنهار فجاء هذا المبحث في أربعة مطالب،أما المبحث الثاني فقد خصصناه للحديث عن  البحر بين تسخيره نعمة للبشر وكونه مواخر للسفن والمبحث الثالث فكان الحديث فيه عن الأنهار بين كونها نعمة دنيوية وجزاء أخرويا أما المبحث الرابع فقد خصصناه للكلام فيه عن دور الإعجاز العلمي في البحار والأنهار  أما الخاتمة فقد كان الحديث فيها عن أهم النتائج التي توصلنا إليها في هذا البحث والذي نرجو أن يطور ويتوسع فيه لكتابة رسالة ماجستير تخصص تفسير والله نسأل أن ينال القبول وأن يكون خالصا لوجهه الكريم وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العلمين.

الباحثان

 

 

                                      المبحث الأول

تعريف البحر في اللغة والاصطلاح والفرق بين البحر والنهر ومساحة المادة.

المطلب الأول: تعريف البحر في اللغة.

البحر يطلق في اللغة على الماء  في حالة انبساطه واتساعه  قال ابن فارس : “الْبَاءُ وَالْحَاءُ وَالرَّاءُ. قَالَ الْخَلِيلُ سُمِّيَ الْبَحْرُ بَحْرًا لِاسْتِبْحَارِهِ وَهُوَ انْبِسَاطُهُ وَسَعَتُهُ. وَاسْتَبْحَرَ فُلَانٌ فِي الْعِلْمِ، وَتَبَحَّرَ الرَّاعِي فِي رِعْيٍ كَثِيرٍ”([1]).

ويطلق البحر أيضا على خلاف البرِّ… والجمع أَبْحُرٌ وبِحارٌ وبُحورٌ. وكلُّ نهرٍ عظيمٍ بَحْرٌ([2])

والبَحْرُ المَاء الكثير ، ملحا كَانَ أَو عذبا وَقد غلب على الْملح حَتَّى قل فِي العذب([3])

ومن المجاز: استبحر المكان: اتسع وصار كالبحر في سعته. وتبحر في العلم واستبحر فيه. واستبحر الخطيب: اتسع له القول([4]) وتَبَحَّرَ فِي الْعِلْمِ: أَيِ اتَّسع.

وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «أبَى ذَلِكَ البَحْر ابنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا» سُمِّيَ بَحْرًا لسَعة علْمه وَكَثْرَتِهِ([5]).

أما في الاصطلاح: فجوة في اليابسة مملوءة بالمياه وأنواع الحيوانات([6])

وقيل البحر: مستقر الماء الواسع بحيث لا يدرك طرفيه من كان في وسطه([7])

وقيل: وهو مُتَّسع من الأرض أصغر مِن المحيط مغمور بالماء المِلْح العَذب([8])

وقيل البحر: هو عبارة عن أحواض مائية تكونت نتيجة عمليات خسف أصابت الأرض في تلك الناطق والتي تجمع فيها الماء([9])

يتبين لنا من التعريف الاصطلاحي استناده إلى المعنى اللغوي فإن الأتساع والعمق هما أساس البحر إلا أن بعض أهل الاصطلاح رقبوا في البحر بتقدم الزمان عدم ادراك طرفيه بمن حل فيه كما ذكروا ملوحة ماءه أو  عذوبته إلا أنهم استبعدوا العذوبة بالتجربة مع أن القرآن أطلقه على العذب والمالح فقال الله تعالى: ﭽ ﭑ  ﭒ  ﭓ  ﭔ  ﭕ  ﭖ  ﭗ  ﭘ  ﭙ   ﭚ  ﭛ    ﭼ([10])

المطلب الثاني: تعريف النهر في اللغة والاصطلاح:

جاء في اللغة أن النهر من نهرت الأرض إذا شققتها وذلك بسبب جريه قال ابن فارس:” النُّونُ وَالْهَاءُ وَالرَّاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى تَفَتُّحِ شَيْءٍ أَوْ فَتْحِهِ. وَأَنْهَرْتُ الدَّمَ: فَتَحْتُهُ وَأَرْسَلْتُهُ. وَسُمِّيَ النَّهْرَ لِأَنَّهُ يَنْهَرُ الْأَرْضَ أَيْ يَشُقُّهَا. وَالْمَنْهَرَةُ: فَضَاءٌ يَكُونُ بَيْنَ بُيُوتِ الْقَوْمِ يُلْقُونَ فِيهَا كُنَاسَتَهُمْ. وَجَمْعُ النَّهْرِ أَنْهَارٌ وَنُهُرٌ. وَاسْتَنْهَرَ النَّهْرُ: أَخَذَ مَجْرَاهُ. وَأَنْهَرَ الْمَاءُ: جَرَى. وَنَهْرٌ نَهِرٌ: كَثِيرُ الْمَاءِ”([11])

والنَّهْرُ والنَّهَرُ: بسكون الهاء وفتحها من مجاري الْمِيَاه، وَالْجمع أنهارٌ ونُهُرٌ ونُهُورٌ([12])

وقيل سمي نهرا لكثرة الماء([13]) وهو بهذا الوصف يدخل مع البحر فإن البحر يطلق على كثرة الماء

يتبين لنا أن تسمية النهر وكذا البحر من صفته التي هو عليها مما يدل على أن أصل الأشياء وتسميتها قد تكون في كثير منها من الصفة التي عليها وقد تكون توقيفية من قبل الله وقد تكون محاكاة لطبيعة وجودها والله تعالى أعلم،

أما النهر في الاصطلاح فليس يختلف عن المعنى اللغوي فيقال عنه: الماء الجاري المتسع([14]) وقيل: مجرًى مائيّ يصبُّ في البحر أو البحيرة أو غيرهما، مياهه عذبة غزيرة([15])

المطلب الثالث: الفرق بين البحر والنهر

يتضح لنا أن البحر في اللغة يطلق على الماء المجتمع الكثير ملحاً كان أو عذباً، نهراً أو بحراً، وأن الفرق بين البحار والأنهار هو أن مياه النهر جارية، أما مياه البحار فهي مياه راكدة([16]).وكذا أن ماء البحر- على خلاف الماء العذب- لا يتجمد عند درجة الصفر المئوى، بل عند درجة أدنى بكثير من ذلك، لأن الأملاح الذائبة فى الماء تزيد من كثافته وتمنعه من التجمد عند درجة الصفر،والبحار لا تعرف تقلبات الفصول من صيف وخريف وشتاء وربيع، مثلما هى لا تعرف ضوء النهار ولا تصلها أشعة الشمس، فضلا عن أنها بحار باردة فى برودة الثلج، لا تتأثر بموقعها من خطوط العرض المختلفة بين القطبين وخط الاستواء([17])

المطلب الرابع :مساحة مادة(بحر)و(نهر)في القرآن الكريم

لقد جاءت كلمة(بحر)في القرآن بلفظ المفرد والمثنى والجمع ولها دلالاتها التي جاءت فيها ضمن السياق القرآن لذا سوف نتتبع هذه اللفظ في القرآن الكريم ونضعها ضمن جدول يبين فيه الكلمة ومكان ورودها في الآية  ورقمها  واسم السورة التي وردت فيها  مع معرفة مكان النزول للآية التي وردت في السورة علما وقد ورد لفظ البحر في القرآن في (33) موضعاً، وبلفظ التثنية في (5) مواضع، وبلفظ الجمع في (3) مواضع (3)([18]):

 

ت السورة المكي والمدني اللفظة الآية رقم الآية
2_ البقرة البحر وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ ﴿٥٠﴾ 50
3_ البقرة البحر (… وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ..) ﴿١٦٤﴾ 164
4_ المائدة البحر أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ ۖ …) ﴿٩٦﴾ 96
5_ الأعراف البحر (وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْا عَلَىٰ قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَىٰ أَصْنَامٍ لَهُمْ ۚ ). ﴿١٣٨﴾ 138
6_ الأعراف البحر (وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ … ) (163) 163
7_ يونس البحر (وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا ۖ …) ﴿٩٠﴾ 90
8_ إبراهيم البحر (…وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ ۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهَارَ (32) 32
9_ النحل البحر (وَهُوَالَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا …) ﴿١٤﴾ 14
10_ الاسراء البحر (رَّبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ ۚ إِنَّهُ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا) (66) 66
12_ الإسراء البحر (وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَن تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ ۖ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ ۚ وَكَانَ الْإِنسَانُ كَفُورًا). (67) 67
11_ الكهف ( فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا). (61) 61
12_ الكهف البحر ﭽ ﭮ  ﭯ   ﭰ  ﭱ         ﭲ  ﭳ  ﭼ 63
13_ الكهف ﭽ ﮓ   ﮔ  ﮕ  ﮖ  ﮗ  ﮘ  ﮙ            ﮚ  ﮛ  ﮜ     ﮝ  ﮞ  ﮟ  ﮠ  ﮡ       ﮢ  ﮣ  ﮤ  ﭼ 73
14_ الكهف البحر (قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا (109) 109
15_ طه البحر (وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لَّا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَىٰ) (77) 77
16_ الحج البحر (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَن تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ). (65) 65
1_ النور بحر (أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ۚ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا ۗ وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ). (40) 40
17_ الشعراء البحر (فَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ ۖ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ). (63) 63
18_ لقمان البحر (أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللَّهِ لِيُرِيَكُم مِّنْ آيَاتِهِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ). (31) 31
19_ الشورى البحر

(وَمِنْ آيَاتِهِ الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ ). (32)

32
20_ الدخان البحر (وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا ۖ إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ). (24) 24
21_ الجاثية البحر  (اللَّهُ الَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ). (12) 12
22_ الرحمن البحر (وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ). (24) 24
23_ التكوير البحار  (وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ). (6) 6
24_ الانفطار البحار (وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ). (3) 3
25_ الكهف البحرين (وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّىٰ أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا ).(60) 60
26_ الفرقان البحرين (وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَٰذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَٰذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَّحْجُورًا). (53) 53
27_ النمل البحرين  (أَمَّن جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَارًا وَجَعَلَ خِلَالَهَا أَنْهَارًا وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا ۗ أَإِلَٰهٌ مَّعَ اللَّهِ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ).(61) 61
28_ الرحمن البحرين (مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ). (19) 19

بعد جمع لفظة (البحر )في جداول تبين أنها جاءت بصيغة المفرد والمثنى والجمع  فقد جاءت بصيغة المفرد المعرف بأل الذي يفيد أن هذا البحر هو المعهود بين المخاطبين  في كل سورة(البقرة،المائدة،الأعراف ،يونس،إبراهيم ،النحل، الإسراء،والكهف،طه،الحج،الشعراء لقمان ،الشورى،الدخان ، الجاثية،الرحمن)وجاءت بصيغة المفرد النكرة في سورة النور(بحر)لأنه جاء في معرض ضرب المثل،وجاءت بصيغة المثنى المعرف بال في كل من سورة(الكهف ، الفرقان،النمل،الرحمن)وفي صيغة الجمع  المعرف بال في كل من سورة(التكوير ،والإنفطار) .

أما لفظة (النهر) فقد جاءت بألفاظ عدة منا بصيغة الجمع والمفرد وسوف نضعها في جدول لنرى  هذه اللفظة وورودها في الآيات ومن ثم نتعرف على هذه اللفظ في السياق القرآني

ت السورة المكي والمدني اللفظة الآية رقم الآية
1 البقرة الأنهار (وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۖ…). 25
2 البقرة الأنهار (ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً ۚ وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ ۚ…). 74
3 البقرة الأنهار  (أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَن تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ لَهُ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ…) 266
4 آل عمران الأنهار  (قُلْ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيْرٍ مِّن ذَٰلِكُمْ ۚ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ).(15) 15
5 آل عمران الأنهار (أُولَٰئِكَ جَزَاؤُهُم مَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ ).(136) 136
6 آل عمران الأنهار (…وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِّنْ عِندِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ). (195) 195
7 آل عمران الأنهار (لَٰكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نُزُلًا مِّنْ عِندِ اللَّهِ ۗ وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ لِّلْأَبْرَارِ ).(198) 198
8 النساء الأنهار (تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ ۚ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ وَذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ). (13) 13
9 النساء الأنهار  (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۖ لَّهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ ۖ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا ).(57) 57
10 النساء الأنهار (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۖ وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا ۚ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا). (122) 122
11 المائدة الأنهار (…وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۚ فَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ) (12) 12
12 المائدة الأنهار  (فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ بِمَا قَالُوا جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ وَذَٰلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ). (85) 85
13 المائدة الأنهار  (قَالَ اللَّهُ هَٰذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ ۚ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ). (119) 119
14 الأنعام الأنهار (…وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِم مِّدْرَارًا وَجَعَلْنَا الْأَنْهَارَ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ). (6) 6
15 الأعراف الأنهار  (وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ ۖ……). (43) 43
16 التوبة الأنهار (وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ۚ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ).(72) 72
17 التوبة الأنهار (أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ). (89) 89
18 التوبة الأنهار (وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ).(100) 100
19 يونس الأنهار (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُم بِإِيمَانِهِمْ ۖ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ). (9) 9
20 إبراهيم الأنهار  (وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ ۖ تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ). (23) 23
21 إبراهيم الأنهار (…وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ ۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهَارَ). (32) 32
22 النحل الأنهار (جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۖ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ ۚ كَذَٰلِكَ يَجْزِي اللَّهُ الْمُتَّقِينَ). (31) 31
23 الإسراء الأنهار (أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهَارَ خِلَالَهَا تَفْجِيرًا). (91)  91
24 الكهف الأنهار  (أُولَٰئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِّن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ ۚ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا). (31) 31
25 طه الانهار (جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ وَذَٰلِكَ جَزَاءُ مَن تَزَكَّىٰ). (76) 76
26 الحج الأنهار  (إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ). (14) 14
27 الحج الأنهار  (إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا ۖ وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ). (23) 23
28 الفرقان الأنهار (تَبَارَكَ الَّذِي إِن شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِّن ذَٰلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَيَجْعَل لَّكَ قُصُورًا) (10)  10
29_ العنكبوت الأنهار  (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُم مِّنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ نِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ). (58) 58
30_ الزمر الأنهار  (لَٰكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِّن فَوْقِهَا غُرَفٌ مَّبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۖ وَعْدَ اللَّهِ ۖ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعَادَ ).(20)  20
31_ الزخرف الأنهار (وَنَادَىٰ فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَٰذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي ۖ أَفَلَا تُبْصِرُونَ). (51) 51
32_ محمد الأنهار (إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ). (12) 12
23_ الفتح الأنهار (…وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۖ وَمَن يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَابًا أَلِيمًا). (17)  17
34_ الحديد الأنهار (يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَىٰ نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ).(12) 12
35 المجادلة الأنهار (…وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ أُولَٰئِكَ حِزْبُ اللَّهِ ۚ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ). (22) 22
36 الصف الأنهار  (يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ).(12) 12
37 التغابن الأنهار (…وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ). (9) 9
38 الطلاق الأنهار (….وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۖ قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا). (11) 11
39 التحريم الانهار (…وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ ۖ نُورُهُمْ يَسْعَىٰ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ).(8) 8
40 البروج الأنهار  (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ). (11) 11
41 البينة الأنهار (جَزَاؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۖ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ). (8) 8
42 الكهف نهرا (كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِم مِّنْهُ شَيْئًا ۚ وَفَجَّرْنَا خِلَالَهُمَا نَهَرًا). (33) 33
43 القمر نهر  (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ ).(54) 54
44 محمد أنهار مَّثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ ۖ فِيهَا أَنْهَارٌ مِّن مَّاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِّن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى ۖ…) (15) 15

 

بعد جمع لفظة (الأنهار )في جداول تبين أنها جاءت بصيغة المفرد والجمع  في (44) آية فجاءت بلفظ المفرد في موضعين في سورة(الكهف ،والقمر) وجاءت بلفظ الجمع المنكر في موضع واحد من سورة محمد في الآية(15)وقد تكررت اللفظ في هذه الآية أربع مرات.أما في بقية المواضع أي في(41)آية فقد جاءت بصيغة الجمع المعرف ضمن السياق القرآني.

 

المبحث الثاني

البحر بين تسخيره نعمة للبشر وكونه مواخر للسفن

لقد  جاء ذكر البحر في موطن امتنان الله به على خلقه فقال : ﭽ ﯛ  ﯜ   ﯝ  ﯞ  ﯟ  ﯠ  ﯡ  ﯢ  ﯣ   ﯤ  ﯥ  ﯦ  ﯧ  ﯨ  ﯩ  ﯪ   ﯫ  ﯬ  ﯭ  ﯮ  ﯯ  ﯰ   ﭼ

فالآية  تتحدث عن مقطع من العالم الأرضى، وهو مقطع البحار، وما سخّر الله سبحانه وتعالى فيها من منافع للناس،فنعمة البحر وأحيائه تلبي كذلك ضرورات الإنسان وأشواقه. فمنه اللحم الطري من السمك وغيره للطعام.وإلى جواره الحلية من اللؤلؤ ومن المرجان، وغيرهما من الأصداف والقواقع التي يتحلى بها أقوام ما يزالون حتى الآن… كذلك يوجهنا السياق- أمام مشهد البحر والفلك تشق عبابه- إلى ابتغاء فضل الله ورزقه، وإلى شكره على ما سخر من الطعام والزينة والجمال في ذلك الملح الأجاج([19]) ،وتسخير الله   البحر لنا: هو ما بذل للخلق ما فيه من أنواع الأموال التي خلق اللَّه فيه: من الحلى والجوهر واللؤلؤ، وبذل ما فيه من الدواب: السمك وغيره، فلولا تسخير اللَّه إياه للخلق؛ وتعليمه إياهم الحيل التي بها يوصل إلى ما فيه من الأموال النفيسة؛ وإلا ما قدروا على استخراج ما فيه والوصول إليه؛ لشدة أهواله وأفزاعه([20]).فالبحر مصدر من مصادر الرزق والقُوت، ومُسْتودع لثروة عظيمة من فضل الله تعالى… ، فالذي يعطي البَرَّ بما فيه من خيرات أعطاكم البحر أيضاً بما فيه من خيرات.والأرض التي نعيش عليها إما بَرَّ يسمى يابسة، أو بحر، وإنْ كانت نسبة اليابس من الأرض الرُّبْع أو الخُمْس، فالباقي بحر شاسع واسع يَزْخَر من خَيْرات الله بالكثير([21]). ومن مظاهر التسخير لنعمة البحر للناس أنه ازجاء الفلك  بمعنى الإرسال بهوادة شيئاً فشيئاً لابتغاء الفضل قال تعالى: ﭽ ﯯ  ﯰ  ﯱ  ﯲ  ﯳ     ﯴ  ﯵ       ﯶ  ﯷ  ﯸ  ﯺ    ﯻ         ﯼ  ﯽ  ﯾ   ﭼ ([22])

ومن فضل الله على خلقه وموقفهم من هذا الفضل. تهيئة صناعة السفن وتسخيرها في الحمل من بلد إلى بلد، وفي نقل حاصلات الشرق إِلى الغرب وحاصلات الغرب إلى الشرق، بأقل نفقة وبأيسر كلفة عبر المحيطات والبحار, كما يسر بها الانتفاع بخيرات البحار من لؤلؤ ومرجان وأصداف ولحوم وزيوت الأسماك، كما سخرها للتمكين من منافع أخرى للابتغاء من فضله، مثل استخراج البترول من قاع البحار وغير ذلك .وتسخر الله هذا كله لأنه كان ولا يزال واسع الرحمة ، ييسر سبل الرزق من حيث تحتسبون أو لا تحتسبون([23]). فالله تعالى تَفَضَّلَ  عَلَى عِبَادِهِ بتسخير البحر للرِّبْحِ بِالتِّجَارَةِ، وغيرها من المنافع، وَفِي هَذِهِ الْآيَةِ تَذْكِيرٌ لَهُمْ بِنِعَمِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ عَلَيْهِمْ حَتَّى لَا يَعْبُدُوا غَيْرَهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ أَحَدًا، فَهَدَاهم إِلَى مَصَالِحِ دُنْيَاهم([24]) فإنه لم يزل بهم رحيما رؤوفا يؤتيهم من كل ما تعلقت به إرادتهم ومنافعهم([25]).

ومن تسخير الله للناس البحر أن أحل صيد البحر فقال: (أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ ۖ …)  سورةالمائدة، ﴿٩٦﴾. إنه صيد سهل، يسوقه الله إليهم. صيد تناله أيديهم من قريب، وتناله رماحهم بلا مشقة… فصيد البحر وطعامه مباح للمحرم وغير المحرم.وسواء أخرج من الماء حيا أم ميتا. وكذلك ما قذفه البحر إلى الساحل([26]).إذ الطعام قوام الحياة، وإليه ينصرف أكثر جهد الإنسان وعمله. لذا فقد أباح سبحانه الاستمتاع بكل صيد البحر. ما لا عمل للإنسان فيه ولا كلفة فى اصطياده كالذى يطفو على وجهه والذي يقذف به إلى الساحل والذي ينحسر عنه الماء وقت الجزر، ولا فرق بين حيه وميته… منفعة لمن كان مقيما فى بلده يستمتع بأكله وينتفع به، ومتعة للسائرين والمسافرين من أرض إلى أرض يتزودونه فى سفرهم([27])

كما سخر الله البحر في منافع الناس سخر الفلك تمخر فيه وهو من نعم الله على الناس فقال تعالى في بيان آياته والنعم التي يعددها على الناس والتفكر في آياته والنظر في عجائب مصنوعاته وإتقان أفعاله (… وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ..) ﴿١٦٤﴾ ([28]) ففي ذلك دليل على وحدانيته إذ لو كان في الوجود صانعان لهذه الأفعال لاستحال اتفاقهما على أمر واحد ولامتنع في أفعالهما التساوي في صفة الكمال فثبت بذاك أن خالق هذا العالم والمدبر له واحد قادر مختار، فبين سبحانه وتعالى من عجائب مخلوقاته ثمانية أنواع منها الفلك تسخيرها وجريانها على وجه الماء وهي موقرة بالأثقال والرجال فلا ترسب وجريانها بالريح مقبلة ومدبرة، وتسخير البحر لحمل الفلك مع قوة سلطان الماء، وهيجان البحر فلا ينجي منه إلّا الله تعالى([29])بل قد امتن الله على عباده في آية أخرى أنه بقدرته يستطيع أن يسكن الريح فلا سفينة تسير وبهذا تتعطل المنافع في البحر فقال: وَمِنْ آيَاتِهِ الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ (32) (إِن يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَىٰ ظَهْرِهِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ). (33) ([30])أرشد الخالقُ العقول البشرية إلى صنعها من خشب أو حديد، على نحو معين يسمح لها بأن تطفو فوق سطح الماء بما تحمله من أثقال، وأن تتحرك يَمنةً أو يَسرة، حسب الاتجاه الذي يُراد لها، وأن تجري بالريح التي تملأ أشرعتها وتدفعها، أو بالآلات والوسائل والأسباب التي يسر الله للعقول استحداثها، وهي تحمل أثقالنا وأنفسنا، وتجارتنا النافعة لنا، من قُطر إلى قُطر، وتربط البلاد بعضها ببعض… والله تعالى كما يمسك بنواصي النفوس، يمسك أسباب السلامة في رحلة هذه السفن. ولو شاء لأسكن الريح، ، ولو شاء لعطل آلاتها، فتغرق بمن فيها، أو يموت راكبوها جوعًا وظمأ. فمن الذي خلق المواد التي صُنعت منها؟ ومن الذي أرشد العقول إلى صنعها على نحو يُرجى فيه السلامة؟ ومن الذي يسَّر لها أسباب الأمان، سوى إله واحد قادر عليم([31]) وقد ذكر الله عباده ولفت انتباههم في آيات أخرى إلى الفلك التي تجري في البحر فقال:(اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَّكُمْ ۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ ۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهَارَ ).(32) ([32])فالله تعالى في هذه الآية ذكر نعمته على عباده بتسخير السفن الجارية على الماء، لأجل الانتفاع بها في جلب ذلك الرزق الذي هو الثمرات، وغيرها من بلد إلى بلد آخر. فهي من تمام نعمة الله على عباده([33]) بما أودع في العناصر من خصائص تُجري الفلك على سطح الماء وبما اودع في الإنسان من خصائص يدرك بها ناموس الأشياء وكلها مسخرة بأمر الله للإنسان([34]).

المبحث الثالث

الأنهار بين كونها نعمة دنيوية وجزاء أخرويا

الله سبحانه وتعالى خلق الأرض ووفر فيها كل الظروف التي تهيء الراحة والاستقرار للإنسان وجعل خلال الأرض أنهار لتوفر وتؤمن سبل الحياة لأهل الأرض من سقي الزرع، وشرب للحيوانات فذللها بالركوب عليها والإجراء لها إلى حيث ما يريد البشر، وهو من أعظم نعم الله على عباده([35]). فقال تعالى: (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَّكُمْ ۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ ۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهَارَ (32).([36]) فقد بدأ بذكر خلق السموات والأرض، لأنها أعظم المخلوقات الشاهدة الدالة على وجوده فهو الصانع الخالق القادر المختار وأنزل من السماء ماء يعني من السحاب سمي السحاب سماء لارتفاعه مشتق من السمو، وهو الارتفاع ،فأخرج بذلك الماء من الثمرات رزقا لكم، والثمر اسم يقع على ما يحصل من الشجر. ويقع على الزرع، ومن الثمرات بيان للرزق أي أخرج به رزقا هو الثمرات وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ لما ذكر الله سبحانه وتعالى إنعامه بإنزال المطر، وإخراج الثمر لأجل الرزق والانتفاع به ذكر نعمته على عباده بتسخير السفن الجارية على الماء، لأجل الانتفاع بها في جلب ذلك الرزق الذي هو الثمرات، وغيرها من بلد إلى بلد آخر. فهي من تمام نعمة الله على عباده وَسَخَّرَ الْأَنْهارَ بأن ذللها للعباد يجرونها حيث شاءوا ، ولما كان ماء البحر لا ينتفع به في سقي الزروع والثمرات ولا في الشراب أيضا ذكر نعمته على عباده في تسخير الأنهار، وتفجير العيون لأجل هذه الحاجة، فهو من أعظم نعم الله على عباده([37]) وهو في هذه الآية يعدد نعمه على البشر كافة، مؤمنهم وكافرهم، صالحهم وطالحهم، برهم وفاجرهم، طائعهم وعاصيهم. وإنها لرحمة من الله وسماحة وفضل أن يتيح للكافر والفاجر والعاصي نعمه في هذه الأرض، كالمؤمن والبار والطائع: لعلهم يشكرون. ويعرض هذه النعمة في أضخم مجالي الكون وأبرزها، ويضعها داخل اطار من مشاهد الوجود العظيمة… تجري فتجري الحياة، وتفيض فيفيض الخير، وتحمل ما تحمل في جوفها من أسماك وأعشاب وخيرات..

كلها للإنسان ولما يستخدمه الإنسان من طير وحيوان([38]).بل جعل الله من امتنانه على عباده أن جعل لصاحب البستان نهرا يدخل من خلاله لبين لنا  أن هذه الجنة ليس لصاحبها أي عناء في إيصال الماء إلى الزروع والأشجار كما يزيده جمالا وبهاء وتلك نعمة منها الله على عبده إلا أنه لم يؤدي حق هذه النعمة بالشكر فقال تعالى: (كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِم مِّنْهُ شَيْئًا ۚ وَفَجَّرْنَا خِلَالَهُمَا نَهَرًا). (33)([39]) فقد شق الله وسط هذه الجنتين نهرا كبيرا تتفرع منه عدة جداول، ليدوم سقيهما ويزيد بهاؤهما وتكثر غلتهما. ([40])، ذلك لأن الماء هو أَصْل الزرع، فجعل الله للجنتين ماءً مخصوصاً يخرج منهما ويتفجر من خلالهما لا يأتيهما من الخارج، فيحجبه أحد عنهما([41]). ثم بين في آية أخرى تفضله على عباده بأن جعل الأنهار وسخرها للإنسان فقال: أَمَّن جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَارًا وَجَعَلَ خِلَالَهَا أَنْهَارًا وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا ۗ أَإِلَٰهٌ مَّعَ اللَّهِ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (61).([42]) فهنا يذكر الله عباده أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا فإن صاحب النعم ومن وهبا لهم أحق أن يعبد أمن اتخذوهم للعبادة مع أنهم لا يضرون ولا ينفعون فهو الذي جعل الأرض مستقرا للإنسان والدواب، وجعل فى أوسطها أنهارا ينتفعون بها فى شربهم وسقى أنعامهم ومزارعهم، وجعل فيها ثوابت الجبال حتى لا نميد بهم، وحتى ينتفعوا بما فيها من المعادن المختلفة، وقد أنزل الماء على شواهقها وجعل بين المياه العذبة والملحة حاجزا يمنعهما من الاختلاط حتى لا يفسد هذا بذاك، والحكمة تقضى ببقاء كل منهما على حاله، فالعذبة: لسقى الناس والحيوان والنبات والثمار، والملحة: تكون مصادر للأمطار التي تجرى منها، وكذلك هى وسيلة لإصلاح الهواء.(أَإِلهٌ مَعَ اللَّهِ؟) فى إبداع هذه الكائنات وإيجاد هذه الموجودات([43]) تعالى الله عما يشركون.وقد جعل هذه الأنهار العذبة هي من ضمن جزاء الناس في الآخرة فجاء في آيات كثير تصف الجنة وما فيها من أنهار فقال :  قُلْ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيْرٍ مِّن ذَٰلِكُمْ ۚ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (15). ([44])وقال:  أُولَٰئِكَ جَزَاؤُهُم مَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ (136) ([45])وغيرها من الآيات التي تصف الجنة التي أعدها الله لعباده المؤمنين بأنها تجري من تحتها الأنهار، فهي ما وعد به المؤمنين من الخير والثواب والمراد بالجنات التي تجري من تحتها الأنهار البساتين التي يتحير في حسنها الناظر… فالله سبحانه يتفضل على المؤمنين الذين عملوا صالح الأعمال، ويكافئهم لقاء إحسانهم، بدخول الجنات التي تجرى من تحت أشجارها الأنهار جزاء وفاقا على ما قاموا به من جليل الأعمال، وما زكّوا به أنفسهم من جميل الخصال،ثم بين هذه الأنهار من أي نوع هل هي مجرد الماء الذي عهدوه في الدنيا فقال في آية أخر في سورة محمد: (مَّثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ ۖ فِيهَا أَنْهَارٌ مِّن مَّاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِّن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى ۖ وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ ۖ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ (15).([46]) إنها أنهار جارية من مياه غير متغيرة الطعم والريح، لطول مكثها وركودها.وَأَنْهارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ فلم يحمض ولم يصر قارصا ولا حازرا كألبان الدنيا، وتغير الريح لا يفارق تغير الطعم ،وأنهار من خمر لذيذة لهم، إذ لم تدنسها الأرجل، ولم تكدرها الأيدى كخمر الدنيا، وليس فيها كراهة طعم وريح، ولا غائلة سكر وخمار كخمور الدنيا، فلا يتكرّهها الشاربون.وأنهار من عسل قد صفّى من القذى وما يكون فى عسل أهل الدنيا قبل التصفية من الشمع وفضالات النحل وغيرها.وبداء بالماء لأنه لا يستغنى عنه فى الدنيا، ثم باللبن لأنه يجرى مجرى المطعوم لكثير من العرب فى غالب أوقاتهم، ثم بالخمر لأنه إذا حصل الرىّ والشبع تشوفت النفس لما يستلذ به، ثم بالعسل لأن فيه الشفاء فى الدنيا مما يعرض من المشروب والمطعوم([47]).

 

المبحث الرابع

دور الإعجاز العلمي في البحار والأنهار

من منن الله التى منّ بها على عباده تسخيره البحار والمحيطات التى تجرى فيها الفلك وكالأعلام ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه، رأفة منه بخلقه، ورحمة منه لعباده، وفى ذلك يقول الله وعز جل: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَن تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ (65).([48]) الحج .وإن الأرض على الرغم من مساحتها الواسعة التى يتخذ الناس منها معاشا، وسكنا، ومستقرا، يغلب عليها فى ساحاتها الواسعة عنصر الماء، بحيث أن هذا الماء يغطى نحو ثلاثة أرباع الأرض، وإن النعم التى تزخر بها البحار لمما يستعصى على الإنسان حتى اليوم إحصاؤه والتعرف عليه([49])إلا أن العلم الحديث يمدنا ببعض الحقائق التى تلقى مزيدا من الضوء على معانى بعض الآيات في الإعجاز العلمي والتي تخص البحار ففي قوله تعالى : (أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ۚ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا ۗ وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ (40). ([50])  يخبرنا علماء البحار بأن درجة الحرارة فى الأعماق التى تزيد على الألف متر تتراوح بين 1 – 2 درجة مئوية، أى أعلى بدرجة أو درجتين فقط من درجة الصفر المئوى التى يتجمد عندها الماء العذب. إلا أن هذه الميزة لا تكون في ماء البحار المالحة والتي لا تتأثر بهذا القانون فإن ماء البحر لا يتجمد عند درجة الصفر المئوى، بل عند درجة أدنى بكثير من ذلك، لأن الأملاح الذائبة فى الماء تزيد من كثافته وتمنعه من التجمد عند درجة الصفر. وتتميز البيئة البحرية على هذه الأعماق البعيدة بأنها لا تعرف تقلبات الفصول من صيف وخريف وشتاء وربيع، مثلما هى لا تعرف ضوء النهار ولا تصلها أشعة الشمس، فضلا عن أنها بيئة باردة فى برودة الثلج، لا تتأثر بموقعها من خطوط العرض المختلفة بين القطبين وخط الاستواء، ومن ثمّ فهى بيئة متجانسة الخصائص إلى حد كبير([51]). وأن في قاع البحار العميقة -كثيرة الماء- (البحر اللجي) ظلمات شديدة، حتى أن المخلوقات الحية تعيش في هذه الظلمات بدون آلات بصرية وإنما تعيش بواسطة السمع، ولا توجد هذه الظلمات الحالكة في ماء البحر الذي يحيط بالجزيرة العربية([52]).

وهناك عدة عوامل تسبب اندفاع الماء فى أمواج داخلية بالبحر أهمها:

تغير الضغط الجوى، وحركة المد والجزر، واختلاف شدة الرياح من مكان لآخر. ومن الجدير بالذكر أن هذا النوع من الأمواج الداخلية يسود فى البحار والمحيطات العميقة، مثل المحيط الهادى الذى يعتبر أكثر محيطات العالم عمقا، وفيه أخدود «المارياناز» الذى يبلغ عمقه نحو أحد عشر كيلومترا. وهنا نتأمل دقة التعبير القرآنى الذى تحدث عن وجود هذه الظاهرة فى «بحر لجى» أى عميق كثير الماء كالمحيط الهادى وليس أى بحر.من ناحية أخرى، نعرف أن مناطق البحار والمحيطات العميقة يخيم عليها دائما سحب كثيفة معتمة بسبب عمليات التبخير المستمر، ومن يتتبع مسار الأشعة الضوئية القادمة من الشمس فى هذه المناطق يجد أن جزءا كبيرا منها يتم انعكاسه أو امتصاصه بواسطة السحاب، ثم ينعكس جزء آخر بواسطة موجات البحر السطحية التى تعمل بسبب ميلها كأنها مرايا عاكسة، ويتم امتصاص الجزء الباقى من الأشعة الضوئية بواسطة طبقات مياه البحر الداخلية على أبعاد معينة تحت السطح، حيث يبدأ امتصاص ألوان الطيف المرئى تباعا حسب أطوالها الموجية، فتمتص الأشعة الحمراء ذات الموجات الطويلة قريبا من سطح البحر لعدم قدرتها على اختراق الماء إلى أعماق كبيرة([53]). ففي الآية فضلاً عن الوصف الخارجي إشارتان مهمتان: أولهما: الإشارة الشفافة إلى تراكب الأمواج. والثاني: هو الإشارة إلى الظلمات المتكاثفة في أعماق البحار، وهاتان العبارتان تستلزمان معرفة علمية بالظواهر الخاصة بقاع البحر، وهي معرفة لم تتح للبشرية، إلا بعد معرفة جغرافية المحيطات، ودراسة البصريات الطبيعية. وغني عن البيان أن نقول: إن العصر القرآني كأنما يجهل كلية تراكب الأمواج، وظاهرة امتصاص الضوء واختفائه على عمق معين في الماء، وعلى ذلك فما كان لنا أن ننسب هذا المجاز إلى عبقرية صنعتها الصحراء، ولا إلى ذات إنسانية صاغتها بيئة قارية([54]).

إن هذه الحقائق العلمية القطعية تؤكد أن معجزة القرآن الخالدة تتجدد مع تقدم العلم([55]).

ومن المنن الكبرى التى ضمنها الله- سبحانه وتعالى- كتابه العزيز قوله- سبحانه:  (وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَٰذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَٰذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَّحْجُورًا (53).([56]) فالله وحده هو “الذي جعل البحرين المتضادين متجاورين متلاصقين لا يمتزجان، هذا ماء زلال عذب شديد العذوبة، وهذا مالح شديد الملوحة، ولكن لا يختلط أحدهما بالآخر([57])، قال تعالى: (مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ (19) بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ (20فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ). (21) . ([58])، وقال تعالى:(أَمَّن جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَارًا وَجَعَلَ خِلَالَهَا أَنْهَارًا وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا ۗ أَإِلَٰهٌ مَّعَ اللَّهِ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ) . ([59])وهذه الحقيقة من آيات الله العظمى، ومننه الكبرى بحيث يتدفق الماء العذب الفرات، ويموج الملح الأجاج، ويخلق بينهما فاصلا قد لا يكون من الأرض، بل كثيرا ما يكون من الماء نفسه، وهذه الحقيقة تتبدى بوضوح عند مصبات الأنهار الكبرى، مثل نهر الأمازون فى أمريكا الجنوبية، الذى يندفع الماء العذب بين أحضان الماء المالح لمسافة تمتد لنحو ثلاثمائة كيلومتر فى قلب المحيط، يستطيع الإنسان فى أى موقع من هذه المسافة الطويلة أن يشرب ماء عذبا سائغا، دون أن يختلط به قطرة واحدة من الماء المالح([60])وهذه الحقيقة تتضح فى لقاء البحر الأحمر ببحر العرب الذى هو جزء من المحيط الهندى، ذلك أن مياه البحر الأحمر أشد ملوحة، وأكثر حرارة من تلك التى فى بحر العرب، فلا يمتزج ماؤهما عند اللقاء، وإنما يجلف ماء البحر الأحمر- لطبيعته السالف ذكرها- إلى أسفل مياه بحر العرب، كما قرر العلماء المختصون بعلوم البحار.والظاهرة نفسها تتكرر عند لقاء مياه البحر الأبيض المتوسط عند خليج جبل طارق بمياه المحيط الأطلنطى الكبير([61])،وهذه من نعمة الله على عباده وهى عدم اختلاط مياه البحار المتجاورة بل جعل بينهما قانونا ثابتا يحكم فيهما العلاقة بينهما من حيث الكثافة والملوجة وما فيهما من أحياء مائية كأن بين كل بحر وآخر حاجزا غير ظاهر للعيان لم تقمه يد الانسان ولكن أقامته يد الرحمن وقدرته العظيمة ،كما جعل ماء النهر لا يؤثر في ماء البحر فيغير ملوحته كما لا يؤثر ماء البحر في ماء النهر لان النهر الذى يصب في البحر يكون عادة في مستوى أعلى من مستوى سطح البحر([62])

ونرى في آيات أخرى يذكر الله حال البحار وما يحدث فيها في أنتهاء العالم فيقول:  (وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ ).([63]) أي: اشتعلت نارا، وقد أثبت العلم الحديث أن الماء يتألف من غازي الهيدروجين والأوكسجين يمكن فصلهما من الماء بالتحليل الكهربائي وهما غازان مشتعلان وهذا يدل على أنه يمكن أن يشتعل الماء وهي حقيقة علمية مثبتة في القرآن الكريم.([64])  وهو من المشاهد المهولة في يوم القيامة تغير البحار عن طبيعتها المعهودة لما يحصل لها من أمر الله تعالى وذلك بخرابها

،وقد ذكر المفسرون أقوالاً كثيرة لمعنى سجرت وكلها تعطي معنى للتغيرات العظيمة التي أرادها الله تعالى.فقيل في تفسيرقوله تعالى: ﭽ ﭥ  ﭦ   ﭧ  ﭨ  ﭼ أوقدت فصارت نارا تضطرم([65]).:وقال قتادة: ملئت بأن صارت بحرا واحدا وكثر ماؤها([66]).

وقيل: أرسل عذبها على مالحها، ومالحها على عذبها حتى امتلأت([67])، وقيل فجرت فصارت بحرا واحدا([68]).وقيل: هو من سجرت التنور أسجره سجرا: إذا أحميته([69]).وقيل معنى سجرت: أنها صارت حمراء كالدم.([70])

وقال تعالى: ﭽ ﭙ  ﭚ   ﭛ  ﭜ  ﭼ ([71])”أي فتح بعضها على بعض، عندما تسوى الأرض بعد زوال الجبال وتصبح قاعا صفصفا، يذهب البرزخ الحاجز، والحجر الذي كان يمنع الماء من الفيضان على الأرض، فتتدفق المياه على بعضها، وهي نار تضطرم فتوجف القلوب وتضطرب من هذا المشهد المروع”.

أما النظرة العلمية المعاصرة فيقول د. زغلول النجار عن البحر المسجور: “من المعاني اللغوية للبحر المسجور هو المملوء بالماء , والمكفوف عن اليابسة , وهو معنى صحيح من الناحية العلمية صحة كاملة، كما أثبتته الدراسات العلمية في القرن العشرين , ومن المعاني اللغوية لهذا القسم القرآني المُبهِر أيضا أن البحر قد أُوقد عليه حتى حمي قاعه فأصبح مسجورا ً, وهو كذلك من الحقائق العلمية التي اكتشفها الإنسان في العقود المُتأخِّرة من القرن العشرين , والتي لم يكن لبشر إلمام بها قبل ذلك أبدا([72])

 

الخاتمة

بعد هذه الرحلة الماتع نحط رحالنا في المحطة الأخير لبيان أهم ما توصلنا إليه من نتائج مهمة عن البحار والأنهار وهي تتجلى فيما يلي:_

أولا: أمدنا القرآن الكريم ببعض الحقائق التى تلقى مزيدا من الضوء على الظواهر الكونية ،ومن تلك الظواهر الكونية التي سخرها الله لنا البحار والمحيطات والأنهار.

ثانيا: الاتساع والعمق هما أساس البحر إلا أن بعض أهل الاصطلاح رقبوا في البحر بتقدم الزمان عدم ادراك طرفيه بمن حل فيه كما ذكروا ملوحة ماءه أو  عذوبته إلا أنهم استبعدوا العذوبة بالتجربة مع أن القرآن أطلق لفظ البحر على العذب والمالح.

ثالثا: تبين لنا أن تسمية النهر وكذا البحر من صفته التي هو عليها مما يدل على أن أصل الأشياء وتسميتها قد تكون في كثير منها من الصفة التي عليها وقد تكون توقيفية من قبل الله وقد تكون محاكاة لطبيعة وجودها.

رابعا: جاءت كلمة(بحر) في القرآن بلفظ المفرد والمثنى والجمع ولها دلالاتها التي جاءت فيها ضمن السياق القرآن أما كلمة نهر فقد كانت بلفظ المفرد والجمع فقط.

خامسا: بين سبحانه وتعالى من عجائب مخلوقاته ثمانية أنواع  في البحر منها الفلك تسخيرها وجريانها على وجه الماء وهي موقرة بالأثقال والرجال فلا ترسب وجريانها بالريح مقبلة ومدبرة، وتسخير البحر لحمل الفلك مع قوة سلطان الماء، وهيجان البحر فلا ينجي منه إلّا الله تعالى.

سادسا: الله سبحانه وتعالى خلق الأرض ووفر فيها كل الظروف التي تهيء الراحة والاستقرار للإنسان وجعل خلال الأرض أنهار لتوفر وتؤمن سبل الحياة لأهل الأرض من سقي الزرع، وشرب للحيوانات فذللها بالركوب عليها والإجراء لها إلى حيث ما يريد البشر، وهو من أعظم نعم الله على عباده.

سابعا: العلم الحديث يمدنا ببعض الحقائق التى تلقى مزيدا من الضوء على معانى بعض الآيات في الإعجاز العلمي والتي تخص البحار والأنهار ومن تلك الحقائق التي سطرها القرآن الكريم البرزخ الذي يفصل الماء العذب عن الماء المالح فالله وحده هو “الذي جعل البحرين المتضادين متجاورين متلاصقين لا يمتزجان، هذا ماء زلال عذب شديد العذوبة، وهذا مالح شديد الملوحة، ولكن لا يختلط أحدهما بالآخر كما أن هذه الحقيقة لا تخص المياه العذبة مع المياه المالحة بل تتضح فى لقاء البحر الأحمر ببحر العرب الذى هو جزء من المحيط الهندى، ذلك أن مياه البحر الأحمر أشد ملوحة، وأكثر حرارة من تلك التى فى بحر العرب، فلا يمتزج ماؤهما عند اللقاء.

ثامنا: ومن الحقائق العلمية التي تخص البحار القسم القرآني المُبهِر بأن البحر قد أُوقد عليه حتى حمي قاعه فأصبح مسجورا ً.

المصادر والمراجع

  • القرآن الكريم.
  1. مقاييس اللغة: أحمد بن فارس بن زكرياء القزويني الرازي، أبو الحسين (ت: 395هـ)المحقق: عبد السلام محمد هارون: دار الفكر: 1399هـ – 1979م
  2. كتاب العين: أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي البصري (ت: 170هـ)المحقق: د مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائي: دار ومكتبة الهلال
  3. الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية: أبو نصر إسماعيل بن حماد الجوهري الفارابي (ت: 393هـ)تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار: دار العلم للملايين – بيروت:ط4، 1407 هـ‍
  4. المحكم والمحيط الأعظم: أبو الحسن علي بن إسماعيل بن سيده المرسي (ت: 458هـ) المحقق: عبد الحميد هنداوي: دار الكتب العلمية – بيروت: ط1، 1421 هـ – 2000 م1987 م
  5. أساس البلاغة: أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد، الزمخشري جار الله (ت: 538هـ) تحقيق: محمد باسل عيون السود: دار الكتب العلمية، بيروت – لبنان:ط1 ، 1419 هـ – 1998 م.
  6. النهاية في غريب الحديث والأثر: مجد الدين أبو السعادات المبارك بن محمد بن محمد بن محمد ابن عبد الكريم الشيباني الجزري ابن الأثير (ت: 606هـ): تحقيق: طاهر أحمد الزاوى – محمود محمد الطناحي :المكتبة العلمية – بيروت، 1399هـ – 1979م.
  7. موسوعة كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم: محمد بن علي ابن القاضي محمد حامد بن محمّد صابر الفاروقي الحنفي التهانوي (ت: بعد 1158هـ)تقديم وإشراف ومراجعة: د. رفيق العجمتحقيق: د. علي دحروج،نقل النص الفارسي إلى العربية: د. عبد الله الخالديالترجمة الأجنبية: د. جورج زيناني: مكتبة لبنان ناشرون – بيروت:ط1 – 1996م.
  8. التوقيف على مهمات التعاريف: زين الدين محمد المدعو بعبد الرؤوف بن تاج العارفين بن علي بن زين العابدين الحدادي ثم المناوي القاهري (ت: 1031هـ): عالم الكتب 38 عبد الخالق ثروت-القاهرة: ط1، 1410هـ-1990م.
  9. معجم اللغة العربية المعاصرة: د أحمد مختار عبد الحميد عمر (ت: 1424هـ) بمساعدة فريق عمل: عالم الكتب:ط1 ، 1429 هـ – 2008 م.
  10. الموسوعة الكونية الكبرى (آيات الله في نشأة الحياة على الأرض وظهور الإنسان في البحار والمحيطات والأنهار).
  11. الموسوعة القرآنية المتخصصة: مجموعة من الأساتذة والعلماء المتخصصين: المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، مصر: 1423 هـ – 2002 م.
  12. الآيات الكونية دراسة عقدية،رسالة: مقدمة لنيل درجة الماجستير، قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة، كلية أصول الدين، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية – الرياض.إعداد: عبد المجيد بن محمد الوعلان،إشراف: عبد الكريم بن محمد الحميدي، الأستاذ المشارك،العام الجامعي: 1432 هـ / 1433 هـ
  13. في ظلال القرآن: سيد قطب إبراهيم حسين الشاربي (المتوفى: 1385هـ): دار الشروق – بيروت- القاهرة:ط17 – 1412 هـ.
  14. تفسير الماتريدي (تأويلات أهل السنة): محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي (المتوفى: 333هـ)المحقق: د. مجدي باسلوم: دار الكتب العلمية – بيروت، لبنان: الأولى، 1426 هـ – 2005 م.
  15. تفسير الشعراوي – الخواطر: محمد متولي الشعراوي (المتوفى: 1418هـ): مطابع أخبار اليوم:1997.
  16. التفسير الوسيط للقرآن الكريم: مجموعة من العلماء بإشراف مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر: الهيئة العامة لشئون المطابع الأميرية:ط1 ، (1393 هـ = 1973 م) – (1414 هـ = 1993 م).
  17. فتح القدير: محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني (ت: 1250هـ): دار ابن كثير، دار الكلم الطيب – دمشق، بيروت: ط1 – 1414 هـ.
  18. تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان: عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله السعدي (ت: 1376هـ)المحقق: عبد الرحمن بن معلا اللويحق: مؤسسة الرسالة: الأولى 1420هـ -2000 م.
  19. التفسير الحديث [مرتب حسب ترتيب النزول]: دروزة محمد عزت: دار إحياء الكتب العربية – القاهرة: 1383 هـ.
  20. تفسير المراغي: أحمد بن مصطفى المراغي (المتوفى: 1371هـ): شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابى الحلبي وأولاده بمصر:ط1 ، 1365 هـ – 1946 م.
  21. لباب التأويل في معاني التنزيل: علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي أبو الحسن، المعروف بالخازن (ت: 741هـ)المحقق: تصحيح محمد علي شاهين: دار الكتب العلمية – بيروت:ط1 – 1415 هـ.
  22. فتحُ البيان في مقاصد القرآن: أبو الطيب محمد صديق خان بن حسن بن علي ابن لطف الله الحسيني البخاري القِنَّوجي (ت: 1307هـ)عني بطبعهِ وقدّم له وراجعه: خادم العلم عَبد الله بن إبراهيم الأنصَاري: المَكتبة العصريَّة للطبَاعة والنّشْر، صَيدَا – بَيروت: 1412 هـ – 1992م .
  23. الفرقان في بيان إعجاز القرآن: أبو محمد عبد الكريم بن صالح بن عبد الكريم الحميد: فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية: ط1، 1423 هـ – 2002 م.
  24. الظاهرة القرآنية: مالك بن الحاج عمر بن الخضر بن نبي (ت: 1393هـ)المحقق: (إشراف ندوة مالك بن نبي): دار الفكر – دمشق سورية:ط4 ، 1420 هـ -2000م.
  25. القرآن وإعجازه العلمي: محمد إسماعيل إبراهيم: دار الفكر العربي – دار الثقافة العربية للطباعة.
  26. [1] المعجزة القرآنية حقائق علمية قاطعة: أحمد عمر أبو شوفة: دار الكتب الوطنية – لييا: 2003.
  27. جامع البيان في تأويل القرآن: محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي، أبو جعفر الطبري (ت: 310هـ)المحقق: أحمد محمد شاكر: مؤسسة الرسالة: ط1، 1420 هـ – 2000 م.
  28. معالم التنزيل في تفسير القرآن : محيي السنة ، أبو محمد الحسين بن مسعود بن محمد بن الفراء البغوي الشافعي (ت : 510هـ)المحقق : عبد الرزاق المهدي: دار إحياء التراث العربي -بيروت: الأولى ، 1420 هـ.
  29. بحر العلوم :أبو الليث نصر بن محمد بن إبراهيم السمرقندي الفقيه الحنفي،بيروت تحقيق: د.محمود مطرجي: دار الفكر.
  30. تفسير الماوردي = النكت والعيون: أبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن حبيب البصري البغدادي، الشهير بالماوردي (ت: 450هـ)المحقق: السيد ابن عبد المقصود بن عبد الرحيم: دار الكتب العلمية – بيروت / لبنان.

([1])  مقاييس اللغة: أحمد بن فارس بن زكرياء القزويني الرازي، أبو الحسين (ت: 395هـ)المحقق: عبد السلام محمد هارون: دار الفكر: 1399هـ – 1979م.:1/201 مادة(بحر). كتاب العين: أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي البصري (ت: 170هـ)المحقق: د مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائي: دار ومكتبة الهلال:3/219.

([2]) ينظر: الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية: أبو نصر إسماعيل بن حماد الجوهري الفارابي (ت: 393هـ)تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار: دار العلم للملايين – بيروت:ط4، 1407 هـ‍ -:2/585،مادة(بحر)

([3])  المحكم والمحيط الأعظم: أبو الحسن علي بن إسماعيل بن سيده المرسي (ت: 458هـ) المحقق: عبد الحميد هنداوي: دار الكتب العلمية – بيروت: ط1، 1421 هـ – 2000 م1987 م:3/319.

([4])  أساس البلاغة: أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد، الزمخشري جار الله (ت: 538هـ) تحقيق: محمد باسل عيون السود: دار الكتب العلمية، بيروت – لبنان:ط1 ، 1419 هـ – 1998 م:1/47.مادة(بحر)

([5])  النهاية في غريب الحديث والأثر: مجد الدين أبو السعادات المبارك بن محمد بن محمد بن محمد ابن عبد الكريم الشيباني الجزري ابن الأثير (ت: 606هـ): تحقيق: طاهر أحمد الزاوى – محمود محمد الطناحي :المكتبة العلمية – بيروت، 1399هـ – 1979م :1/99.

([6])  موسوعة كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم: محمد بن علي ابن القاضي محمد حامد بن محمّد صابر الفاروقي الحنفي التهانوي (ت: بعد 1158هـ)تقديم وإشراف ومراجعة: د. رفيق العجمتحقيق: د. علي دحروج،نقل النص الفارسي إلى العربية: د. عبد الله الخالديالترجمة الأجنبية: د. جورج زيناني: مكتبة لبنان ناشرون – بيروت:ط1 – 1996م:1/309.

([7])  التوقيف على مهمات التعاريف: زين الدين محمد المدعو بعبد الرؤوف بن تاج العارفين بن علي بن زين العابدين الحدادي ثم المناوي القاهري (ت: 1031هـ): عالم الكتب 38 عبد الخالق ثروت-القاهرة: ط1، 1410هـ-1990م:71.

([8])  معجم اللغة العربية المعاصرة: د أحمد مختار عبد الحميد عمر (ت: 1424هـ) بمساعدة فريق عمل: عالم الكتب:ط1 ، 1429 هـ – 2008 م:1/162.

([9]) ينظر: الموسوعة الكونية الكبرى (آيات الله في نشأة الحياة على الأرض وظهور الإنسان في البحار والمحيطات والأنهار: 8/212-207 (مادة البحر).

([10]) سورة  من الآية:

([11])  معجم مقاييس اللغة:5/362 مادة(نهر).

([12]) ينظر: المحكم والمحيط الأعظم: أبو الحسن علي بن إسماعيل بن سيده المرسي (ت: 458هـ) المحقق: عبد الحميد هنداوي: دار الكتب العلمية – بيروت: ط1، 1421 هـ – 2000 م:4/302.

([13]) أساس البلاغة:2/312.

([14]) التوقيف على مهمات التعاريف:1/331.

([15]) معجم اللغة العربية المعاصرة:3/2292.

([16]) ينظر: الموسوعة الكونية الكبرى (آيات الله في نشأة الحياة على الأرض وظهور الإنسان وفي البحار والمحيطات والأنهار): 8/212-207.

([17])  الموسوعة القرآنية المتخصصة: مجموعة من الأساتذة والعلماء المتخصصين: المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، مصر: 1423 هـ – 2002 م

([18]) ينظر: الآيات الكونية دراسة عقدية،رسالة: مقدمة لنيل درجة الماجستير، قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة، كلية أصول الدين، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية – الرياض

إعداد: عبد المجيد بن محمد الوعلان،إشراف: عبد الكريم بن محمد الحميدي، الأستاذ المشارك،العام الجامعي: 1432 هـ / 1433 هـ:1/431.

([19])  في ظلال القرآن: سيد قطب إبراهيم حسين الشاربي (ت: 1385هـ): دار الشروق – بيروت- القاهرة:ط17 – 1412 هـ:4/2163.

([20]) ينظر: تفسير الماتريدي (تأويلات أهل السنة): محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي (ت: 333هـ)المحقق: د. مجدي باسلوم: دار الكتب العلمية – بيروت، لبنان: الأولى، 1426 هـ – 2005 م:6/485.

([21]) ينظر: تفسير الشعراوي – الخواطر: محمد متولي الشعراوي (المتوفى: 1418هـ): مطابع أخبار اليوم:1997: 14/8672.

([22]) سورة الإسراء:الآية:66.

([23]) ينظر: التفسير الوسيط للقرآن الكريم: مجموعة من العلماء بإشراف مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر: الهيئة العامة لشئون المطابع الأميرية:ط1 ، (1393 هـ = 1973 م) – (1414 هـ = 1993 م):5/781.

([24]) ينظر: فتح القدير: محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني (ت: 1250هـ): دار ابن كثير، دار الكلم الطيب – دمشق، بيروت: ط1 – 1414 هـ:3/289.

([25]) تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان: عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله السعدي (ت: 1376هـ)المحقق: عبد الرحمن بن معلا اللويحق: مؤسسة الرسالة: الأولى 1420هـ -2000 م:463.

([26]) التفسير الحديث [مرتب حسب ترتيب النزول]: دروزة محمد عزت: دار إحياء الكتب العربية – القاهرة: 1383 هـ:9/234.

([27]) ينظر: تفسير المراغي: أحمد بن مصطفى المراغي (المتوفى: 1371هـ): شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابى الحلبي وأولاده بمصر:ط1 ، 1365 هـ – 1946 م:7/33.

([28]) سورة البقرة:الآية:164.

([29]) ينظر: لباب التأويل في معاني التنزيل: علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي أبو الحسن، المعروف بالخازن (ت: 741هـ)المحقق: تصحيح محمد علي شاهين: دار الكتب العلمية – بيروت:ط1 – 1415 هـ:1/98.

([30]) سورة الشورى الآيتان:32،33.

([31]) ينظر: التفسير الوسيط للقرآن الكريم: مجموعة من العلماء بإشراف مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر: الهيئة العامة لشئون المطابع الأميرية:ط1 ، (1393 هـ = 1973 م) – (1414 هـ = 1993 م):1/249.

([32]) سورة إبراهيم:الآية:32.

([33]) ينظر:تفسير الخازن:3/38.

([34]) في ظلال القرآن:4/2107.

([35]) ينظر: فتحُ البيان في مقاصد القرآن: أبو الطيب محمد صديق خان بن حسن بن علي ابن لطف الله الحسيني البخاري القِنَّوجي (ت: 1307هـ)عني بطبعهِ وقدّم له وراجعه: خادم العلم عَبد الله بن إبراهيم الأنصَاري: المَكتبة العصريَّة للطبَاعة والنّشْر، صَيدَا – بَيروت: 1412 هـ – 1992 م:7/118.

([36]) سورة إبراهيم:الآية:32.

([37]) ينظر:لباب التأويل في معاني التنزيل:3/38

([38]) ينظر:في ظلال القرآن:4/2108.

([39]) سورة الكهف:الآية:33.

([40]) ينظر:تفسير المراغي:15/149.

([41]) ينظر تفسير الشعراوي:14/8905.

([42]) سورة النمل: الآية:61.

([43]) ينظر:تفسير المراغي:20/8.

([44]) سورة آل عمران من الآية:15.

([45]) سورة آل عمران:من الآية:136.

([46]) سورة محمد:الآية:15.

([47]) ينظر:تفسير المراغي:26/58.

([48]) سورة الحج : الآية:65.

([49]) ينظر: الموسوعة القرآنية المتخصصة:1/853.

([50]) سورة النور:الآية :40.

([51]) ينظر:الموسوعة القرآنية المتخصصة:1/706.

([52]) ينظر: الفرقان في بيان إعجاز القرآن: أبو محمد عبد الكريم بن صالح بن عبد الكريم الحميد: فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية: ط1، 1423 هـ – 2002 م:1/209.

([53]) ينظر:الموسوعة القرآنية المتخصص:1/707.

([54]) ينظر: الظاهرة القرآنية: مالك بن الحاج عمر بن الخضر بن نبي (ت: 1393هـ)المحقق: (إشراف ندوة مالك بن نبي): دار الفكر – دمشق سورية:ط4 ، 1420 هـ -2000م:296.

([55]) )ينظر:الموسوعة القرآنية المتخصص:1/707، والفرقان في بيان إعجاز القرآن:1/214.

([56])  سورة الفرقان:الآية:53.

([57])  الآيات الكونية دراسة عقدية:633.

([58])  سورة الرحمن:الآيات:19_21.

([59])  سورة النمل من الآية:61.

([60]) ينظر:الموسوعة القرآنية المتخصصة:854.

([61]) المصدر نفسه:854.

([62]) ينظر: القرآن وإعجازه العلمي: محمد إسماعيل إبراهيم: دار الفكر العربي – دار الثقافة العربية للطباعة:63.

([63])  سورة التكوير:الآية 6.

([64])  المعجزة القرآنية حقائق علمية قاطعة: أحمد عمر أبو شوفة: دار الكتب الوطنية – لييا: 2003: 38.

([65]) وهو قول ابن عباس فيما يرويه عنه عطاء بن أبي رباح وهو قول مجاهد:ينظر:التفسير البسيط:23/254.

([66]) ينظر: جامع البيان في تأويل القرآن: محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي، أبو جعفر الطبري (ت: 310هـ)المحقق: أحمد محمد شاكر: مؤسسة الرسالة: ط1، 1420 هـ – 2000 م: 23/459.

([67]) ينظر: : معالم التنزيل في تفسير القرآن : محيي السنة ، أبو محمد الحسين بن مسعود بن محمد بن الفراء البغوي الشافعي (ت : 510هـ)المحقق : عبد الرزاق المهدي: دار إحياء التراث العربي -بيروت: الأولى ، 1420 هـ:5/215،ونسبه لمقاتل ومجاهد.

([68]) ينظر: بحر العلوم :أبو الليث نصر بن محمد بن إبراهيم السمرقندي الفقيه الحنفي،بيروت تحقيق: د.محمود مطرجي: دار الفكر:3/528.

([69]) ينظر:جامع البيان في تأويل آي القرآن:23/459.

([70]) ينظر:تفسير الماوردي = النكت والعيون: أبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن حبيب البصري البغدادي، الشهير بالماوردي (ت: 450هـ)المحقق: السيد ابن عبد المقصود بن عبد الرحيم: دار الكتب العلمية – بيروت / لبنان: 6/213.

([71])  سورة الإنفطار:الآية:3.

([72]) الآيات الكونية دراسة عقدية:630.


اترك تعليقاً